زهرة التفاسير
Printed page ١٠/ ٥٣٨٨
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
(١٤٠)
(وَإِنَّ رَبَّكَ)، والخطاب للنبي ﷺ لهو العزيز الغالب الذي هو فوق كل شيء، الرحيم في أحكامه، وإمهاله، ومن رحمته ألا يتساوى المحسن مع المسيء، ولا الأعمى والبصير، والله هو العليم الحكيم، وقد أكد ﷾ عزته ورحمتة بـ إنَّ المؤكدة، وباللام، وبضمير الفصل، وبأنه وحده المختص بالعزة والرحمة.
وقد كان سبحانه يعقب قصة كل نبي بهاتين الآيتين.
* * *