Skip to content

زهرة التفاسير ١٢٥

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٨٣

(إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

(١٢٥)

وهم يكونون من المعروفين بالأمانة في أقوالهم، لتكون شهرتهم بالأمانة دليلا على صدقهم ابتداء، فلا يفاجئون بما يتوهم كذبه.

وتدل ثالثا - على أن رسل اللَّه لَا مطمع لهم في أمر دنيوي، إنما يريدون الهداية والتقوى والإيمان، وأنهم لَا يرجون أجرا إلا من رب العالمين يوم تجزى كل نفس ما كسبت.

وتدل رابعا - على أن التقوى مطلب النبيين أجمعين؛ ولذلك قال كل منهم في مبدأ دعوته