زهرة التفاسير
Printed page ١٠/ ٥٣٦٢
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
(٦٧)
أي آية دالة على رسالة موسى ﵇، وعلى قدرة اللَّه تعالى القوي القهار، وأنه وحده القادر على كل شيء، وأن الكون كله قبضة يمينه، و (آية) جيء بها نكرة لعظمها، وأنه لَا يقادر قدرها، ولا يعاظم أمرها، ولكن هل آمن كلهم، أو جلهم، قال تعالى:
(وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ)
هذه الجملة تدل بظاهر اللفظ أن الأكثرين لم يؤمنوا، فلم تأخذهم هذه الآية الباهرة إلى الإيمان واليقين، وتدل بمطويها أن من المصريين من آمن واتبع موسى ﵇.