Skip to content

زهرة التفاسير ٣٨

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٥٢

(فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ

(٣٨)

الفاء للترتيب والتعقيب النسبي، أي

فجمع السحرة باتخاذ الطريق الذي رسموه، والمنهاج الذي حفظوه، واللام بمعنى في، وهي كاللام في قوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ. .).

وهذا الميقات المعلوم كان باقتراح موسى ﵇، كما قالِ تعالى في سورة طه: (فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى (٥٨) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩).

وإن هذا يدل على أنه لم يكن مسجونا كما ادعى بعض المفسرين: