Skip to content

زهرة التفاسير ٧٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١٠/ ٥٣٢٦

(قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا

(٧٧)

الخطاب للنبي ﷺ ليوجه إلى المشركين خطاب اللَّه تعالى، وقد أمر النبي ﷺ بأن يخاطبهم بهذا الخطاب؛ لأنه نبيهم المرسل؛ ولأنهم يعاندونه ويتحدونه، ويكفرون، فأمره سبحانه بأن يذكر لهم أن اللَّه تعالى لَا يباليهم، ولا يهتم لهم لولا تصحيح اعتقادهم.