زهرة التفاسير
Printed page ٩/ ٤٨١٧
(قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى
(١٣٥)
الخطاب للنبي ﷺ ومؤدى القول لقد جادلوك وصابرتهم وأحسنت جدالهم، فذرهم واتركهم لعاقبة أمرهم، و (قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ) التنوين في (كُلٌّ) قائم إلى مقام مضاف محذوف تقديره مثلا كل فريق متربص، أي منتظر عاقبته ليراها محسوسة معلومة، وإن كانت الحقيقة معروفة للنبي ﷺ، وهذا كقوله تعالى: (. . . وَإِنَّا أَوْ إِياكمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلال مُّبِينٍ).