زهرة التفاسير
Printed page ٩/ ٤٧٧٥
(قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا
(٩٢)
أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣) خاطب موسى ردءه وأخاه هارون بتعاطف، فناداه باسمه نداء الأخوة المحبة الأليفة، (مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا) لهذا الضلال المأفون الأحمق، و " إذ " للظرف الماضي أي: ما منعك وقت ضلالهم