Skip to content

زهرة التفاسير ١١

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٩/ ٤٧٠٩

(فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى

(١١)

إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٢)

أي فلما أتى النار نودي، والنداء كان (يَا موسَى)، وكان النداء بـ " يا " التي تكون نداء للبعيد، البعد بين صاحب النداء ﷻ، وعبد من عباده هو موسى ﵇، وقد شرفه الله تعالى بهذا النداء الكريم من رب البرية، وشرفه بأن ذكر اسمه وفيه من المحبة، إذ هو نداء الله الرحمن الرحيم إلى حبيب من أصفيائه المخلصين