Skip to content

زهرة التفاسير ٣٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٩/ ٤٥٢٨

(وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا) بين حالا تكون فيها العبرة، وهي حال رجلين مختلفين طاعة وعصيانا (جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا)، أي جعل اللَّه لأحدهما جنتين من كروم، وأحاطهما بنخل فعل كبار الملاك الذين يجعلون مزارعهم ذات جنات وعيون ونخل يحوطها كأنه سور يطوف بها، فتكون مثمرة، ويكون سورها مثمرا لَا يكون حديدا ولا خشبا، ولا بناء بل يكون نخلا حيا مثمرا يؤتي جناه، وجعلنا بينهما زرعا، ينتج بقولا وقمحا وأرزا