Skip to content

زهرة التفاسير ٦٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٨/ ٤٠٩٧

(إِنَّكُمْ قَوْمٌ منكَرُونَ)، أي إنكم مجهولون، ولم يكن منكم ما يؤنس بكم، وإني أخافكم، وهذه في مقام قول إبراهيم: (إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ).

وقد أجاب الملائكة بما يلقي بالاطمئنان في قوله: