زهرة التفاسير
Printed page ٨/ ٤٠٧٧
(وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ)، و (الشيطان) هو المفسد العابث، و (رَجِيمٍ) بمعنى مطرود ملعون مبعد عن رحمته ﷾، وهذا التعبير السامي فيه إشارة واضحة إلى أن اللَّه ﷾ خلق هذا الكون العظيم، وحفظه من أن يتطرق إليه فساد أو عبث عابث.
ومن هم الشياطين الذين حفظ اللَّه السماوات منهم، ووصفهم ﷾ بأنهم مرجومون مطرودون من رحمته ملعونون؛ لم يبين من هم، ولم يرد في السنة من هم، فلنكتفِ بما بين، غير متزيدين على كتاب ربنا.
ثم قال سبحانه: