زهرة التفاسير
Printed page ٧/ ٣٦٤٧
(وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ
(١٠٩)
جعله اللَّه قدوة في اتباع الوحي وهو له ابتداء ولمن تبعه من المؤمنين، ولقد أمرهم ﷾ بأمرين هما: خلاصة الحكمة، والدعوة المحمدية، ونوه سبحانه بأمر ثالث هو الخضوع لحكم اللَّه تعالى وإليه المآل.
الأمر في قوله تعالى: (وَاتَّبعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ) هو التكليفات الشرعية كلها والإيمان باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.