Skip to content

زهرة التفاسير ٦٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٧/ ٣٦٠٢

(أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

(٦٢)

الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣).

وليُّ الله هو المحب لله المطيع لأوامره المجتنب نواهيه، ويكون الله تعالى في قلبه دائما، لَا يتحرك إلا في حب الله رجاء رضاه أولا، ورحمته ثانيا، واتقاء