Skip to content

زهرة التفاسير ٥٨

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٧/ ٣٥٩٦

(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ

(٥٨)

أمر اللَّه نبيه ﷺ أن يقول: (بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ) أي أن هذا القرآن الذي نزل جامعا للموعظة المبينة وشفاء القلوب وهدايتها، والشريعة هي من فضل اللَّه على خلقه الذي يختص بها من يشاء، وبرحمته على عباده الذين أنقذهم من الضلال، وفي هذا بيان بأن تنزيل القرآن وما فيه هو بفضل اللَّه ورحمته، وتكرار حرف الجر (الباء)، لبيان أن كليهما مراد اللَّه تعالى من تنزيل الكتاب، ثم يبين سبحانه أن هذا القرآن بما فيه هو أساس للسعادة والسرور والفرح لقوله تعالى: