Skip to content

زهرة التفاسير ٩٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٧/ ٣٤٢٠

لقد تم نزول القرآن الكريم قبل وفاة الرسول ﷺ، والكلام على هذه الآية يدل على أن القرآن من عند الله تعالى علام الغيوب؛ لأنه يدل على أمرين وقعا بعد وفاة الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه:

الأمر الأول: أن الأعراب أشد كفرًا ونفاقا، ولذا ارتدوا أو أكثرهم بعد وفاة النبي ﷺ حتى أحاطوا بالمدينة، ولولا وقفة الصديق خليفة رسول الله، والصحابة الأولين من المهاجرين والأنصار لاقتلعوا الإسلام.