زهرة التفاسير
Printed page ٦/ ٣٣٥٤
إن هؤلاء المنافقين حاولوا الكذب على النبي، وأيدوا كذبهم بإيمان غموس غير صادقة، وحسبوا أن ذلك يخدع رسول اللَّه ﷺ، وظنوا أنهم قادرون على ذلك بإيمانهم لأنه أُذُن، وقد بين ﷾ فساد زعمهم في الآية السابقة، وفى هذه الآية حاولوا أن يخدعوا المؤمنين بإيمانهم الكاذبة؛ لأنهم يعيشون في أوساطهم ويساكنونهم ويجاورونهم فحاولوا أن ينفوا عنهم نفاقهم بالأداة التي يملكونها ويملكها كل فاجر كافر فأخذوا يحلفون، وقال الله تعالى في ذلك: