زهرة التفاسير
Printed page ٦/ ٣٣٥٠
(وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ).
ولكنهم استمروا على إيذاء النبي ﷺ بأقوال كاذبة، ويفتُّون في عضد الجماعة الإسلامية ويشيعون فيها بما يفرقها ويرجعون بالقول، فإذا تسامع الناس بها، وعلموا أنها وصلت إلى مسامع النبي ﷺ لَا يبالون، (وَيَقُولُونَ هُو أُذُنٌ)،