Skip to content

زهرة التفاسير ١٣٦

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٦/ ٢٩٣٨

(فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ)، أي جازيناهم بذنوبهم، وسمى الله تعالى عقابه لهم بأنه انتقام، لأنهم مردوا على الشر، وعقابه لهم استئصال، والله تعالى هو المنتقم الجبار فعاملهم