Skip to content

زهرة التفاسير ١٠٧

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٥/ ٢٦٢٢

(وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا ...

(١٠٧)

* * *

أي لو كانت مشيئة الله تعالى تعلقت بعدم شركهم ما أشركوا وما كانوا مشركين، وإذا كان ذلك قدر الله تعالى الذي قدره، وتدبيره الذي دبره، ودخلوا الشرك باختيارهم فأعرض عن أذاهم وسخريتهم، واتجه إلى الدعوة، واستمر فيها مع ملاحظة أنك لست كفيلا بإيمانهم، إنما أنت منذر.