Skip to content

زهرة التفاسير ٨٥

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٥/ ٢٥٧٨

(كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ)، أي كل واحد من هؤلاء من الصالحين الداخلين في جماعتهم وهم وجهاء في الدنيا والآخرة.

المجموعة الثالثة - هي ذرية إبراهيم من العرب، وهم إسماعيل باني الكعبة مع أبيه، وابنه البكر، والذبيح الذي فداه الله تعالى بذبح عظيم، وقد قال: يا أبت افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين، واليسع ويونس، ولوط وكان ابن أخيه، فكان من ذريته بهذا الاعتبار.

وكان من صلب إسماعيل محمد ﷺ، وبهذا كان لهم فضل فوق كل فضل سبقه؛ لأنه اجتمع في محمد ﷺ الصبر والإقدام في موطن الإقدام، والروحانية بما لَا يقل عن روحانية عيسى، ولذلك قال تعالى: