Skip to content

زهرة التفاسير ١٧٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٤/ ١٩٨٥

(لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبدًا لِّلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ) ومعنى النص الكريم: لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولن ينزل من مرتبته أن يكون من عبيد الله تعالى، فإن ذلك وضع للأمور في مواضعها، إذ هو مخلوق لله تعالى.

روى أن وفد نجران قالوا لرسول الله ﷺ: لم تعيب صاحبنا؟ فقال ﵇: ومن صاحبكم؟ قالوا: عيسى ﵇ فقال النبي ﷺ: وأي شيء أقول؟