Skip to content

زهرة التفاسير ١٤٥

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٤/ ١٩٢٢

(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) جاء في مفردات الراغب الأصفهاني ما نصه: الدرك كالدرج، لكن الدرج يقال اعتبارا للصعود والدرك اعتبارا بالحدور، ولهذا قيل درجات الجنة، ودركات النار، ولتصور الحدور في النار سميت هاوية وقال