Skip to content

زهرة التفاسير ١٣١

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٤/ ١٨٨٧

(وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ) أي لله وحده ما في السماوات والأرض من مطر ينزل، وأرض تنتج، وشمس تمد الكون بالدفء والحرارة والضوء، وقمر منير، ونجوم تزين السماء الدنيا، وهو ﷾ يملك ذلك كله ملك اختصاص وسلطان وقدرة وإنشاء، فهو الذي أبدعه على غير مثال سبق، وهو رب الدين في السماء والأرض، وهو الذي يوزع الأرزق بمقتضى حكمته، وهو القاهر فوق عباده، يقيم العدل ويغني كلًّا من سعته بما يشاء، وأنه لم يترك