Skip to content

زهرة التفاسير ١٧٣

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٣/ ١٥٠٨

(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهًمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا).

وقوله تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ) الموصول فيها بدل من الموصول في قوله تعالى: (الَّذينَ استجابوا لله والرسول) فهم طائفة واحدة لم تتعدد، ولكن تعدد عملهم، فهم في الأول لم تثقلهم الجراح عن أن يجيبوا الرسول ﷺ، وهم في الثاني لم ترهبهم أقوال الناس. . المتضافرة عن أن يتقدموا للقتال، وقد