Skip to content

زهرة التفاسير ٨٦

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٣/ ١٣٠٣

(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَن الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمً الْبَيِّنَاتُ) هذا استفهام للنفي واستبعاد الإيمان مع الحال التي عليها هؤلاء، فالمعنى أن هؤلاء مع حالهم التي هم عليها، وهي استيلاء الهوى على