Skip to content

زهرة التفاسير ٨٢

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ٣/ ١٢٩٦

(فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

(٨٢)

* * *

أي فمن أعرض بعد ذلك عن الإيمان بمحمد وعن نصرته وتأييده، فأولئك هم الفاسقُون، أي الخارجون على كل دين غير المؤمنين بأي نوع من الإيمان، فلم يؤمنوا لَا بأنبيائهم ولا بمحمد، ولا بمن يدَّعون الإيمان بهم، وقد أكد فسقهم