Skip to content

شرح سنن أبي داود للعباد شرح حديث قتاله ﷺ أول النهار أو بعد زوال الشمس

شرح سنن أبي داود للعباد

عبد المحسن العباد

Printed page ٣١٤/ ٣

شرح حديث قتاله ﷺ أول النهار أو بعد زوال الشمس

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في أي وقت يستحب اللقاء.

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أخبرنا أبو عمران الجوني عن علقمة بن عبد الله المزني عن معقل بن يسار أن النعمان -يعني ابن مقرن ﵄ قال: (شهدت رسول الله ﵌ إذا لم يقاتل من أول النهار أخر القتال حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر)].

أورد أبو داود [باب في أي وقت يستحب اللقاء] يعني لقاء الكفار.

وقد أورد أبو داود حديث النعمان بن المقرن ﵁ أن الرسول ﷺ كان إذا لم يقاتل أول النهار أخر حتى تزول الشمس وتهب الرياح، وذلك وقت صلاة الظهر وصلاة العصر جمعاً، فيكون وقت قبول الدعاء.

وهذا فيه دليل على أن الرسول ﷺ كان هديه القتال في أول النهار أو بعد منتصف النهار ودخول وقت صلاة الظهر، فإذا لم يقاتل أول النهار في الصباح يقاتل بعد الزوال وبعد دخول وقت الصلاة صلاة الظهر والعصر في الحال الجمع.

فهذا هو الوقت الذي يستحب فيه اللقاء، في الصباح أو بعد الزوال.