Skip to content

شرح سنن أبي داود للعباد لا تخليد في الدنيا لأحد

شرح سنن أبي داود للعباد

عبد المحسن العباد

Printed page ٢٧٦/ ٢٥

لا تخليد في الدنيا لأحد

السؤال

هل الرسول ﷺ خير بين أن يخلد في الدنيا وله الجنة، وبين الرفيق الأعلى فاختار الرفيق الأعلى؟

الجواب

لا أعلم، والله تعالى يقول: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ [الأنبياء:٣٤] فكيف يخير بالبقاء في الدنيا؟!