Skip to content

شرح سنن أبي داود للعباد شرح حديث (أن النبي كان إذا دخل العشر أحيا الليل، وشد المئزر)

شرح سنن أبي داود للعباد

عبد المحسن العباد

Printed page ١٦٧/ ٢١

شرح حديث (أن النبي كان إذا دخل العشر أحيا الليل، وشد المئزر)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا نصر بن علي وداود بن أمية أن سفيان أخبرهم عن أبي يعفور وقال داود بن أمية: عن ابن عبيد بن نسطاس عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة ﵂: (أن النبي ﷺ كان إذا دخل العشر أحيا الليل، وشد المئزر، وأيقظ أهله)، قال أبو داود: وأبو يعفور اسمه عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس].

أورد أبو داود حديث عائشة (أن النبي ﷺ إذا دخل العشر أحيا ليله، وأيقظ أهله، وشد المئزر) أحيا ليله يعني: بالصلاة، وأيقظ أهله يعني: للصلاة، وقيل: إن المقصود بإيقاظ أهله يوصي من يوقظهم؛ لأنه يكون معتكفاً ﷺ.

وشد المئزر قيل: إن المقصود بذلك هو الابتعاد عن النساء وغشيانهن، وقيل: إن المقصود بذلك إشارة إلى التشمير والجد في العمل والاجتهاد فيه، وذلك في العشر الأواخر.