Skip to content

شرح سنن أبي داود للعباد الفرق بين رواية مسدد وابن أبي شيبة وما انفرد به كل واحد منهما

شرح سنن أبي داود للعباد

عبد المحسن العباد

Printed page ١١٦/ ١٦

الفرق بين رواية مسدد وابن أبي شيبة وما انفرد به كل واحد منهما

[قال عثمان -هو ابن أبي شيبة - قال:].

يعني: أن أبا داود قال: عثمان، ومن دونه أضاف إلى ذلك: هو ابن أبي شيبة، فكونه قال: عثمان ولم يقل: هو ابن أبي شيبة اكتفاء بكونه نسبه في أول السند، وأن الحديث جاء عن شيخين، والشيخ الثاني هو عثمان، وكون حديثه أتم من حديث مسدد، المقصود من ذلك -والله أعلم- أن يبين الفرق بينه وبين مسدد الذي قال: ثم اتفقا، أي: مسدد وعثمان، فقوله: (دخل رسول الله ﷺ المسجد فرأى أناساً يصلون وقد رفعوا أيديهم إلى السماء) هذا من حديث عثمان فقط، ثم اتفقا فقالا: (لينتهين رجال).

أما مسدد فقال: (في الصلاة).

إذاً: فكلمة: (في الصلاة) هي من زيادة مسدد، وأما عثمان بن أبي شيبة فليست عنده، ولكن عنده ما في أول الحديث: (أن رجالاً كانوا في المسجد وقد رفعوا أيديهم إلى السماء، فقال ﷺ: لينتهين أقوام).