Skip to content

شرح سنن أبي داود للعباد حكم الدعاء في الركوع والسجود بما ورد في القرآن من الأدعية والدعاء بغير العربية

شرح سنن أبي داود للعباد

عبد المحسن العباد

Printed page ١١٣/ ١٠

حكم الدعاء في الركوع والسجود بما ورد في القرآن من الأدعية والدعاء بغير العربية

قوله: [(وإني نهيت أن أقرأ راكعاً أو ساجداً)] يستثنى من ذلك الدعاء في السجود بما ورد في القرآن مثل: قوله ﷿: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:٢٠١] وقوله: ﴿رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا﴾ [الممتحنة:٥].

وقد ورد عن الإمام أحمد أنه كان يعجبه الدعاء بما ورد في القرآن، مثل: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:٢٠١].

فينبغي للإنسان أن يتعلم الأدعية الشرعية التي وردت عن رسول الله ﷺ، وإذا كان لم يتمكن فله أن يدعو بلهجته ولسانه، والله ﷿ لا تختلف عليه الألسنة، بل هو عالم بكل شيء ومحيط بكل شيء ﷾، لكن عليه أن يتعلم الأشياء التي لابد منها في الصلاة.