شرح سنن أبي داود للعباد
حكم الدعاء في الركوع والسجود بما ورد في القرآن من الأدعية والدعاء بغير العربية
قوله: [(وإني نهيت أن أقرأ راكعاً أو ساجداً)] يستثنى من ذلك الدعاء في السجود بما ورد في القرآن مثل: قوله ﷿: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:٢٠١] وقوله: ﴿رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا﴾ [الممتحنة:٥].
وقد ورد عن الإمام أحمد أنه كان يعجبه الدعاء بما ورد في القرآن، مثل: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:٢٠١].
فينبغي للإنسان أن يتعلم الأدعية الشرعية التي وردت عن رسول الله ﷺ، وإذا كان لم يتمكن فله أن يدعو بلهجته ولسانه، والله ﷿ لا تختلف عليه الألسنة، بل هو عالم بكل شيء ومحيط بكل شيء ﷾، لكن عليه أن يتعلم الأشياء التي لابد منها في الصلاة.