Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم محاولة كلدة بن أسد قتل النبي صلى الله عليه وسلم

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٤٤/ ٦

محاولة كلدة بن أسد قتل النبي ﷺ

ذكر أن كلدة بن أسد -وكان من القوة بمكان- خاطر قريشاً يوماً في قتل رسول الله ﷺ، فأعظموا له الخطر إن هو كفاهم، فرأى رسول الله ﷺ في الطريق يريد المسجد ما بين دار عقيل وعقال، فجاء كلدة ومعه المزراق، فرجع المزراق في صدره، فرجع فزعاً، فقالت له قريش: مالك يا أبا الأشد؟ فقال: ويحكم! ما ترون الفحل خلفي؟! قالوا: ما نرى شيئاً.

قال: ويحكم! فإني أراه.

فلم يزل يعدو حتى بلغ الطائف، والطائف بينها وبين مكة خمسون كيلو متر تقريباً.

ومعروف أن الطائف على هضبة مرتفعة، فصعد الجبل أيضاً، فاستهزأت به ثقيف، فقال: أنا أعذركم، فلو رأيتم ما رأيت لهلكتم.