Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٣٩/ ٢

تفسير قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول)

قال ﵎: ﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ [النساء:١٤٨].

قوله: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول) يعني: لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد، إلا أن يكون مظلوماً فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، وذلك قوله: (إلا من ظلم) وإن صبر فهو خير له.

(وكان الله سميعاً عليماً) سميعاً لما يقال، عليماً بما يفعل.