Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم كلام السيوطي في تفسير قوله تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة وكان الله عفوا غفورا)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٣٧/ ٥

كلام السيوطي في تفسير قوله تعالى: (إن الذين توفاهم الملائكة وكان الله عفواً غفوراً)

يقول السيوطي: [﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ﴾، بالمقام مع الكفار وترك الهجرة.

قالوا لهم موبخين (فيم كنتم) أي: في أي شيء كنتم في أمر دينكم؟ ((قَالُوا)) معتذرين، (كنا مستضعفين) عاجزين عن إقامة الدين، ((فِي الأَرْضِ)) أرض مكة.

(قالوا) لهم توبيخاً: ﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾، من أرض الكفر إلى بلد آخر كما فعل غيركم.

قوله: ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً﴾، يعني: الذين لا قوة لهم على الهجرة ولا نفقة.

﴿وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا﴾، طريقاًَ إلى أرض الهجرة.

﴿فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء:٩٩]].