Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير قوله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٢٨/ ٢٤

تفسير قوله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم)

قال ﵎ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران:١٨٥].

(تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ) أي: جزاء أعمالكم يوم القيامة.

﴿فَمَنْ زُحْزِحَ﴾ أي: أبعد عن النار ﴿وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ أي: نال غاية مطلوبه.

فقد أخرج الترمذي والحاكم وصححاه، من حديث أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (إن موضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، أي: اقرءوا إن شئتم: ((فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)) [آل عمران:١٨٥]).

﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ أي: ما العيش في الحياة الدنيا.

﴿إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ أي: الباطل الخادع الذي لا يدوم، بل يتمتع به قليلاً ثم يفنى.