Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير قوله تعالى: (وما كان لنبي أن يغل)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٢٧/ ١٤

تفسير قوله تعالى: (وما كان لنبي أن يغل)

﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ [آل عمران:١٦١].

لما فقدت قطيفة حمراء يوم بدر قال بعض الناس: لعل النبي ﷺ أخذها، فنزلت الآية مبينة عصمته ﷺ عن ذلك، قال ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ أي: ما ينبغي لنبي أن يخون في الغنيمة، فلا تظنوا به ذلك.

﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: حاملاً له على عنقه كما بين ذلك النبي ﷺ.

﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ﴾، الغال وغيره، جزاء ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ أي: ما عملت.

﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ أي: شيئاً.