Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير سورة آل عمران

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٢٢/ ٢

تفسير سورة آل عمران

سورة آل عمران مدنية، وآياتها مائتان، سميت بذلك لأن اصطفاء آل عمران -وهم عيسى ويحيى ومريم وأمها- نزل فيه منها ما لم ينزل في غيرها، وذلك بضع وثمانون آية، وقد جعل هذا الاصطفاء دليلاً على اصطفاء نبينا محمد ﷺ وجعله متبوعاً لكل محب لله ومحبوب له سبحانه.

وتسمى الزهراء؛ لأنها كشفت عما التبس على أهل الكتابين من شأن عيسى ﵇.

وتسمى الأمان؛ لأن من تمسك بما فيها أمن من الغلط في شأن المسيح ﵇.

وتسمى الكنز؛ لتضمنها الأسرار العيسوية.

وتسمى المجادلة؛ لنزول نيف وثمانين آية منها في مجادلة رسول الله ﷺ نصارى نجران.

وتسمى سورة الاستغفار؛ لما فيها من قوله ﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ [آل عمران:١٧].

وتسمى طيبة؛ لجمعها أصناف الطيبين في قوله: ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ [آل عمران:١٧].

والمراد بعمران هو والد مريم ﵇، كما يأتي التنويه به في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران:٣٣].