Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير قوله تعالى: (أيحسب أن لم يره أحد)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ١٩٣/ ٨

تفسير قوله تعالى: (أيحسب أن لم يره أحد)

قال الله ﷾: ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ [البلد:٧] أي: أيحسب أن الله تعالى لم يطلع على باطنه ونيته حين ينفق ماله في السمعة والرياء والمباهاة لا على ما ينبغي في مراضي الله، وهذه رذيلة على رذيلة، من حيث التبذير في النفقة، ومن حيث أنه لا يريد بذلك وجه الله، فإن كانت رذيلة فوق رذيلة، فكيف يحسبها فضيلة؟!