Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير قوله تعالى: (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ١٧٣/ ٢

تفسير قوله تعالى: (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك)

سورة التغابن هي السورة الرابعة والستون، وآيها ثماني عشرة.

يقول القاسمي رحمه الله تعالى: هي مكية على ما يظهر من أمثالها من السور، أي: موضوع هذه السورة وسياقها يستأنس به في كونها سورة مكية؛ لأنها تشبه نظائرها من السور المكية، وقيل: مدنية.

قال الله ﷾: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [التغابن:١].

قوله تعالى: ((يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ)) أي: له ملك السماوات والأرض ونفوذ الأمر فيهما.

قوله: ((وَلَهُ الْحَمْدُ)) أي: له الثناء الجميل؛ لأنه مُولي النعم وموجدها.