تفسير القرآن الكريم - المقدم
Printed page ١٣٧/ ٨
فضائل سورة ق
روى الإمام أحمد ومسلم وأهل السنن: (أن عمر بن الخطاب ﵁ سأل أبا واقد الليثي ﵁: ما كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيد، قال: بـ (ق) واقتربت الساعة).
فالسنة في صلاة العيد أن يقرأ إما بسبح اسم ربك الأعلى وسورة الغاشية، وإما بسورتي (ق) واقتربت الساعة.
وروى مسلم وغيره، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان ﵂ قالت: (ما حفظت (ق) إلا من رسول الله ﷺ، كان يقرأ بها كل جمعة -وفي رواية-: كان يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس)، ومن كثرة قراءته إياها حفظت أم هشام هذه السورة.
فيلاحظ أن الرسول ﵊ كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار، كصلاة العيد كما ذكرنا، وفي خطبة الجمعة؛ لأنها تشتمل على ابتداء الخلق، والبعث والنشور، والمعاد والحساب، والجنة والنار، والثواب والعقاب، والترغيب والترهيب.