Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم عدم دلالة قوله تعالى: (عفا الله عنك لم أذنت لهم) الآية على وقوع المعاصي من الأنبياء

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ١٢٣/ ١٣

عدم دلالة قوله تعالى: (عفا الله عنك لم أذنت لهم) الآية على وقوع المعاصي من الأنبياء

كذلك من الآيات التي قد يظن منها صدور المعصية عن النبي ﷺ قوله تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ [التوبة:٤٣]، وأخبره الله بالعفو قبل الذنب؛ لئلا يطير قلبه فرقاً ﷺ.

قال بعض العلماء: هذا افتتاح كلام كما تقول: أصلحك الله وأعزك ورحمك حصل كذا وكذا.

وقيل: المعنى: عفا الله عنك ما كان من ذنبك في أنك أذنت لهم، ما هو هذا الإذن؟ قيل: هو الإذن لهم في الخروج معه، وفي خروجهم بلا عدة ونية صادقة.

وقيل: المعنى: لم أذنت لهم في القعود لما اعتلوا بالأعذار؟