تفسير القرآن الكريم - المقدم
Printed page ١٢٢/ ٥
من خصائصه ﷺ أنه أرسل إلى الناس كافة
ومنها عموم دعوته للناس كافة، كما قال ﵎: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ [سبأ:٢٨]، وقال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان:١].
فهو رسول الله إلى البشر كافة، وهو أكثر الأنبياء تبعاً من حيث كثرة عدد الأتباع، وهو مرسل إلى الإنس والجن بالإجماع، وإلى الملائكة في قول.
وأنه أوتي الكتاب وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ﷺ.