Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير قوله تعالى: (ويوم يعرض الذين كفروا على النار)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ١١٠/ ١٤

تفسير قوله تعالى: (ويوم يعرض الذين كفروا على النار)

قال الله ﵎: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾ [الأحقاف:٢٠].

(ويوم يعرض الذين كفروا) أي: واذكر لهم يوم يعرض الذين كفروا على النار، وهذا توبيخ لهم، (أذهبتم طيباتكم في الحياة الدنيا) وقُرأت: (آذهبتم) وقرئ أيضاً: (أأذهبتم)، والعرب توبخ بألف وبغير ألف.

(أذهبتم طيباتكم) أي: فما بقي لكم من اللذائذ شيء باستيفائكم إياها.

﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ أي: الهوان، ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ أي: بغير ما أباح لكم وأذن، ﴿وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾ عن طاعته فأبعدكم عن كرامته.