تفسير القرآن الكريم - المقدم
Printed page ١٠٦/ ١٩
تفسير قوله تعالى: (إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين)
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الدخان:٤٠] أي: فصل الله بين الخلائق ليجزيهم بما أسلفوا من خير أو شر.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [الدخان:٤١] أي: للإثابة أو تحمل عقاب، كقوله ﷿: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام:١٦٤].
قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الدخان:٤٢] أي: بأن وفقه للإيمان والعمل الصالح.
قوله: (إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ) أي: الغالب في انتقامه من أعدائه.
قوله: (الرَّحِيمُ) أي: بأوليائه وأهل طاعته.