Skip to content

تفسير القرآن الكريم - المقدم تفسير قوله تعالى: (إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين)

تفسير القرآن الكريم - المقدم

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ١٠٦/ ١٩

تفسير قوله تعالى: (إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين)

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الدخان:٤٠] أي: فصل الله بين الخلائق ليجزيهم بما أسلفوا من خير أو شر.

قوله تعالى: ﴿يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [الدخان:٤١] أي: للإثابة أو تحمل عقاب، كقوله ﷿: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام:١٦٤].

قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الدخان:٤٢] أي: بأن وفقه للإيمان والعمل الصالح.

قوله: (إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ) أي: الغالب في انتقامه من أعدائه.

قوله: (الرَّحِيمُ) أي: بأوليائه وأهل طاعته.