Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (وإن ربك لهو العزيز الرحيم)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ١٣٥/ ٢٩

تفسير قوله تعالى: (وإن ربك لهو العزيز الرحيم)

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ﴾ [الشعراء:١٠٤] التأكيد باللام، والتأكيد بـ (هو) ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء:١٠٤] سبحانه، فهو عزيز غالب لا يغالب سبحانه، وإذا أمر بالشيء لا يقدر أحد أن يمنعه، قال تعالى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [فاطر:٢]، فهو عزيز قوي قاهر غالب سبحانه، وهو بالمؤمنين رءوف رحيم، ومن تاب إلى الله تاب الله ﷿ عليه.

نسأل الله ﷿ أن يتوب علينا، وأن يجعلنا من عباده المرحومين.

أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.