Skip to content

تفسير أحمد حطيبة المسخ والخسف والقذف

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٥٠٣/ ٨

المسخ والخسف والقذف

قال النبي ﷺ: (إن بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف)، هذه من العلامات التي ستكون بين يدي الساعة، المسخ: تحول للخلقة، فيمسخ الله ﷿ أناساً قردة وخنازير يشربون الخمور, ويسمعون الموسيقى والقيان، ويعصون الله ﷾، ويبخلون على الفقراء فلا يعطوهم، فإذا جاء الفقير يطلب منهم لحاجة شديدة أصابته قالوا له: ارجع إلينا، ولا يعطونه شيئاً، فإذا بالله ﷿ يمسخهم قردة وخنازير.

قال: (وخسف) أي: زلازل تخسف بالإنسان في الأرض، يكون فوق الأرض فتنشق الأرض من الزلزال ويكون في باطنها.

قال: (وقذف) يعني: حجارة تمطر عليهم من السماء، وسيكون ما قاله النبي ﷺ، فقد أخبر في حديث آخر أن من علامات الساعة أن تكثر الزلازل، وهذا أمر حاصل، فالمناطق التي كانوا يقولون عنها: ليست داخلة تحت حزام الزلازل، دخلت الآن تحت حزام الزلازل، وأصبح كل يوم تسمع: حصل زلزال قوته كذا، وما كانوا يسمعون عن ذلك في الماضي!