تفسير أحمد حطيبة
Printed page ٤٤٧/ ٣
إنكار الله على المشركين في عبادتهم غيره بلا برهان ولا حجة ولا دليل
قال تعالى: ﴿أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ [الزخرف:٢١]، أي: هل آتيناهم كتاباً من قبله فهم به مستمسكون؟ مثلما يقول النصارى: عندنا كتاب، ويقول اليهود: عندنا كتاب، فهل هؤلاء المشركون عندهم كتاب من عند الله ﷿؛ حتى يقولوا: وأمرنا بعبادة الملائكة، أو بعبادة الأوثان.