Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٤٠٥/ ٣

تفسير قوله تعالى: (نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة)

قال الله تعالى: ﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ [فصلت:٣١] أي: لكم في الآخرة ما تشتهي أنفسكم في الجنة، فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ويقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة! إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، فينعمون بالجنة.