Skip to content

تفسير أحمد حطيبة تفسير قوله تعالى: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٣٩٨/ ٣

تفسير قوله تعالى: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان)

قال تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت:١١].

خلق الله تعالى السموات والأرض والجمادات التي خلقها الله ﷿ من دخان، وبسط هذه الأرض، وكانت عدماً فجعل منها تراباً وطيناً، ثم أمر السماوات والأرض: ﴿اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ [فصلت:١١]، وأمرهما الله سبحانه بطاعته ﷾ سواء رفضتا أم أطاعتا.

فالجماد عرف فضل الله وقدرته ﷾ والإنسان كفر بالله وعصاه!