Skip to content

تفسير أحمد حطيبة معنى قوله تعالى: (لتكبروا الله على ما هداكم)

تفسير أحمد حطيبة

أحمد حطيبة

Printed page ٢٩/ ٤

معنى قوله تعالى: (لتكبروا الله على ما هداكم)

قال الله سبحانه ﵎: ﴿لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [الحج:٣٧]، تكبر الله سبحانه ﵎ شاكراً إياه سبحانه على نعمه العظيمة، وأعظم النعم أن هداكم للإسلام، وأن هداكم ووفقكم لهذه الشعائر، وأن هداكم لذبح بهيمة الأنعام على اسم الله ﷿ ولم تشركوا به غيره.

قال: ﴿لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [الحج:٣٧] الهدى فضل منه.

ثم قال: ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الحج:٣٧] فأنتم أحسنتم في ذلك، فالبشارة من الله سبحانه ﵎ لعباده الذين أحسنوا، فلهم الحسنى وزيادة، لهم جنة رب العالمين، ولهم زيادة النظر إلى وجهه سبحانه ﵎، فبشر المحسنين بالفضل العظيم منه سبحانه ﵎.